
* النائب الطبطبائي - وعد أوباما للمالكي وعد من لايملك لمن لايستحق ، وسبق أن حذرنا من أن أمريكا تريد تحسين صورتها في العراق على حساب الكويت.
* النائب دليهي الهاجري - ليس من حق أمريكا أن تعد أحد على حساب الكويت ، ولتطبق القرارات الدولية على العراق وغيره ، ولا قرار قبل العودة لممثلي الشعب الكويتي ، وعلى وزير الخارجية = حفظ هيبة الكويت ومكتسباتها خارجياً.
* النائب أبورمية - الوعد الذي أطلقه الرئيس الأمريكي للمالكي بخصوص إسقاط التعويضات الكويتية هو تدخل سافر في شئون الكويت ، ولانقبل به.
*النائب الصواغ - الكويت لابد أن تراعي الظروف السياسية المحيطة بها ، وتعيد حساباتها وتتابع الأوظاع والمتغيرات من خلال وزير خارجيتها ، ولكل شئ ثمن ومقدار ، والقرار كويتي لا أمريكي.
*النائب القلاف - إذا اسقطت الحكومة ديون العراق ترضية لاوباما فهي ملزمة باسقاط ديون المعسرين مع منح من لم يقترض تطبيقاً لمبدأ العدالة ، فالمواطن أعز علينا من أوباما والعراق .. مع حبنا واحترامنا للعراقيين.
*العراق - ليس من مصلحة الكويت بقاؤنا تحت الفصل السابع ، والنوايا الحسنة التي أبدتها الحكومة والبرلمان العراقيين جوبهت بمواقف متشددة من الكويت.
*عضو حزب الدعوة العراقي ( سامي العسكري ) - المالكي حصل على وعود أمريكية جدية بإخراج العراق من الفصل السابع ، والضغوط الكويتية لن تنجح في تغيير الموقف الأمريكي الداعم للعراق.
*الحركة السلفية - تدخل أوباما في شؤننا مرفوض .. والديون على العراق حق لأهل الكويت
، نخشى من صمت الحكومة وأن تكون علامة رضا على إسقاطها.
الكاتب :
وطني الكويت