• السجين الهارب
تعددت الروايات والنتيجة واحدة وهي هروب سجين باكستاني محكوم بالاعدام لاتهامه بترويج المخدرات ، ويدعى ناصر نواز محمد نزار بعد ان تمكن من مغافلة حارسيه اللذين نقلاه الى مستشفى البحر للعيون ، وفر هارباً الى جهة غير معلومة.
وقال مصدر أمني ل « القبس » ان عسكريين برتبة شرطي يعملان في إدارة أمن السجون التابعة للادارة العامة للمؤسسات الاصلاحية ابلغا مسؤوليهما عند العاشرة من صباحاً بان السجين الباكستاني ناصر نواز محمد والذي نقل الى مستشفى البحر لعلاج عينه تمكن من الهرب بعد ان استطاع فتح اصفاد الحديد التي كان مقيدا بها.
وأضاف المصدر انه فور تلقي البلاغ تم توجيه دوريات محافظة العاصمة والفروانية ودوريات الامن العام ودوريات اسناد من المؤسسات الاصلاحية للبحث عن السجين الهارب الذي اختفى عن اعين رجال الامن الذين مشطوا المستشفى والمناطق المحيطة به ولم يعثروا الا على قميص السجين الهارب بالقرب من اكاديمية سعد العبدالله للعلوم الامنية.
• التحقيق
وزاد ان رجال مباحث محافظة العاصمة تحفظوا على العسكريين المرافقين للسجين الهارب واخضعوهما لعملية تحقيق موسعة افادا خلالها انهما رافقا السجين الهارب وثلاثة سجناء آخرين الى مستشفى البحر ، وعند الانتهاء من فحصهم من قبل الاطباء المختصين ، تم وضع الاصفاد في ايديهم وارجلهم تمهيداً لاعادتهم الى السجن المركزي ، لكنهما فوجئا بالسجين الباكستاني يفر هاربا الى جهة غير معلومة بعد ان تمكن من فتح الاصفاد.
وحسب المصدر جرى حجز العسكريين وتسجيل قضية بحقهما حملت مسمى الاهمال في حراسة سجين.
وأشار المصدر الى ان رجال المباحث تساورهم الشكوك في ان تكون عملية الهروب مدبرة ومتفقا عليها مسبقاً ، لافتاً الى انه من غير المعقول ان يتم نقل سجين خطير محكوم بالاعدام الى المستشفى من قبل عسكريين جديدين لم يمض على خدمتهما عدة اشهر، كما كان برفقتهما سجناء آخرون.
• خطة الهروب
وذكر المصدر ان رجال المباحث ومسؤولي ادارة أمن السجون في الادارة العامة للمؤسسات الاصلاحية يعكفون حالياً على اغلاق جميع منافذ الهرب في وجه السجين الهارب الذي دلت التحريات ان والده غادر البلاد قبل عدة ايام الى باكستان ، ولم يستبعد ان يكون الوالد هو من اعد خطة الهروب ، مشيراً الى ان رجال المباحث عمموا صورة السجين الهارب على جميع المنافذ البرية والبحرية والجوية ، بالاضافة الى تعميمها على جميع الدوريات الامنية في محاولة لضبطه.
وكشف المصدر ان المتهم الهارب القي القبض عليه اول ايام عيد الفطر الماضي ، وتحديداً في شهر سبتمبر من عام 2008 من قبل رجال مباحث محافظة العاصمة بتهمة الاتجار بالمواد المخدرة ، وعثر بحوزته على كيلوغرام من مادة الهيرويين ووجهت له تهمة الجلب والاتجار ، بالاضافة الى تهمة الشروع بالقتل عندما حاول طعن النقيب عبدالرزاق بودي الذي كان يقود القوة التي توجهت لضبطه في مقر سكنه بحولي.
ولفت المصدر الى ان المتهم احيل للسجن المركزي من قبل النيابة العامة في شهر اكتوبر من عام 2008 وحكم عليه بالاعدام في الاول من شهر فبراير الماضي.